← Volver a resultados
Ficha bibliográfica · Consulta y acceso
Artículo

الـمُغايَرَةُ بينَ "فَلَمَّا"، "وَلَمَّا" فِي سُورَةِ يُوسُفَ: قراءةٌ سِياقيَّةٌ

مصطفى محمد رزق السواحلي السواحلي · Office Khibrat Tibah for Research and Studies · 2026

Acceso abierto al texto completo
Lectura rápida. Revisá los datos básicos del recurso y luego accedé al contenido desde el botón principal. En esta ficha solo se muestra la información necesaria para identificar la obra, citarla y abrirla.

Acceso al recurso

Entrá al contenido desde la opción principal o elegí otra fuente disponible.

Acceso principal

Acceso abierto al texto completo

Texto completo identificado como acceso abierto.
Abrir texto

Resumen

Descripción general del contenido del recurso.

الـمُغايَرَةُ بينَ "فَلَمَّا"، "وَلَمَّا" فِي سُورَةِ يُوسُفَ: قراءةٌ سِياقيَّةٌ يَهتمُّ الحُفَّاظُ بإحصاءِ مواضعِ الـمُتشابهاتِ القُرآنيَّةِ، وكثيرٌ منهم يُعْنَى بكتابةِ أو حفظِ مَنظوماتٍ لضبطِ المتشابهاتِ، أو تأليف كتبٍ في تبويبِها وسردِها، وهي طريقةٌ ميكانيكيَّةٌ عتيقةٌ تُغْنِي عنها اليومَ في مقام الإحصاءِ أقلُّ الحواسيبِ، بل تفوقُها يقينًا سُرعةً وكفاءةً، وهي- وإنْ كانتْ تَعصِمُ القُرَّاءَ من الزَّلَلِ أثناءَ الاستظهارِ في الصَّلواتِ والـمُسابقاتِ ونحوها- لكنَّها كثيرًا ما تَصرِفُهُم عن تدبُّر المعاني، وهي الغايةُ التي حضَّنا الله عليها في غير آيةٍ، وحرصَ على الالتزام بها الصَّحابةُ والتَّابعون والعلماءُ الرَّاسخون. وقد ورد التَّعبيرُ بـ (فلـمَّا)، (ولـمَّا) في سُورة يوسفَ في تسعةَ عشرَ موضعًا، اهتمَّ الحفَّاظُ بالنَّظم فيها، أو وضعِ ضوابطَ إحصائيَّةٍ لها، ويُشيرُ هذا البحثُ إلى تلك الضوابطِ؛ تقديرًا لجهود أصحابها، لكنَّه يُحاولُ الغَوْصَ وراء أسرارِ البيانِ القرآنيِّ في تلك المواضع، وهي أسرارٌ لا تَقِفُ عندَ حدودِ ما قرَّرهُ سادَتُنا النُّحاةُ من دلالةِ الواوِ على مُطْلَقِ الجَمْعِ، ودَلالةِ الفاء على التَّرتيبِ والتَّعقيبِ؛ لِتدخُلَ في مَساربِ النَّفسِ، وتربطَ الاستعمالَ بفحوى السِّياق سِباقًا ولحاقًا، ومن ثمَّ الوقوف على أسرارٍ بيانيَّةٍ عجيبةٍ، بعضُها يتعلَّقُ بالمدَّة طولًا وقِصَرًا، وهي ظاهرةٌ تستحقُّ الوقوفَ عندها في قصَّةٍ مُتكاملةٍ من المهد إلى الكُهولة، وبعضُها تارةً يُجلِّي الفرقَ بينَ التوتُّرِ والاضطرابِ النَّفْسِيِّ من جهةٍ، والاسترخاءِ والطُّمأنينةِ منْ جهةٍ أخرى، وتارةً يُظْهِرُ البَوْنَ ما بينَ السُّرعةِ والـمُخالَسَةِ في مقابلِ التريُّثِ والهدوء، وحينًا يشير إلى المفاجأةِ الـمُذهِلَةِ التي تكسِرُ أُفُقَ التَّوقُّعِ، في مقابلِ النَّتيجةِ المنطقيَّةِ المتوقَّعَةِ. وتلكَ نتيجةٌ أرجو أنْ تكونَ سَطرًا في موسوعةِ الإعجازِ البلاغيِّ للقرآنِ الكريمِ، تلك الموسوعةُ التي كانَ العُلَماءُ ولا يَزالونَ يُضِيفونَ إليها من قَرائحِ عُقُولهم؛ وثمراتِ امْتياحِهِم من مَعينِ البيانِ المعجزِ، في الكتابِ الخالدِ الذي لا يخلَقُ على كثرةِ الرَّدِّ.

Cómo citar

Elegí el formato que necesitás y copiá la referencia al portapapeles.

APA 7

السواحلي, م. م. ر. ا. (2026). الـمُغايَرَةُ بينَ "فَلَمَّا"، "وَلَمَّا" فِي سُورَةِ يُوسُفَ: قراءةٌ سِياقيَّةٌ. https://doi.org/10.62488/1720.tj.v11i21.354

MLA

السواحلي, مصطفى محمد رزق السواحلي. "الـمُغايَرَةُ بينَ "فَلَمَّا"، "وَلَمَّا" فِي سُورَةِ يُوسُفَ: قراءةٌ سِياقيَّةٌ." 2026. https://doi.org/10.62488/1720.tj.v11i21.354.

Chicago

السواحلي, مصطفى محمد رزق السواحلي. 2026. "الـمُغايَرَةُ بينَ "فَلَمَّا"، "وَلَمَّا" فِي سُورَةِ يُوسُفَ: قراءةٌ سِياقيَّةٌ.". https://doi.org/10.62488/1720.tj.v11i21.354.

Harvard

السواحلي, م. م. ر. ا. 2026, الـمُغايَرَةُ بينَ "فَلَمَّا"، "وَلَمَّا" فِي سُورَةِ يُوسُفَ: قراءةٌ سِياقيَّةٌ, Office Khibrat Tibah for Research and Studies, available at: https://doi.org/10.62488/1720.tj.v11i21.354 [Accessed 30 Jun. 2026].

Compartir e imprimir

Guardá la ficha, copiá su enlace permanente o imprimila como PDF.

Exportar referencia

Si usás un gestor bibliográfico, podés exportar el registro en los formatos más comunes.

Detalles del recurso

Información bibliográfica útil para confirmar que se trata del material correcto.

Título
الـمُغايَرَةُ بينَ "فَلَمَّا"، "وَلَمَّا" فِي سُورَةِ يُوسُفَ: قراءةٌ سِياقيَّةٌ
Autor / colaboradores
مصطفى محمد رزق السواحلي السواحلي
Editorial
Office Khibrat Tibah for Research and Studies
Año de publicación
2026
ISSN
1658-7642
ISSN
1658-7642
Idioma
ara

Materias

Explorá otros recursos relacionados a partir de estas materias.

Copiado